اسألي مامي Ask a Mamy

ارتفاع حرارة الرضيع (السخونة): كيف تقيسينها بدقة وما هي علامات الخطر التي تستدعي الطوارئ؟

دليل التعامل الصحيح مع الحمى عند الرضع، درجات الحرارة الطبيعية، استخدام خافض الحرارة الآمن، وإسعافات التشنج الحراري.

د
كتب بواسطة: د. ياسمين الشافعي استشارية طب الأطفال وتطور الرضع
إعلان

متى نعتبر أن الطفل مصاب بالحمى؟

الحمى بحد ذاتها ليست مرضاً بل هي رد فعل دفاعي طبيعي من الجهاز المناعي لمحاربة العدوى. تُقاس الحرارة بدقة عبر مقياس حرارة رقمي عن طريق الشرج أو تحت الإبط:

  • الحرارة الطبيعية: بين 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية.
  • تعتبر حمى إذا بلغت 38 درجة مئوية أو أعلى.
🚨 علامات خطر حمراء تستدعي التوجه الفوري للطوارئ:
  • أي ارتفاع في درجة الحرارة (38° فأكثر) لرضيع دون عمر 3 أشهر.
  • صعوبة شديدة في التنفس أو زرقة في الشفتين.
  • خمول شديد وصعوبة في إيقاظ الطفل أو بكاء ضعيف ومستمر.
  • تصلب في الرقبة أو ظهور طفح جلدي أرجواني داكن لا يختفي عند الضغط عليه.

الإجراءات المنزلية الصحيحة لتخفيض الحرارة

  1. استخدام كمادات ماء فاتر (بدرجة حرارة الغرفة) على جانبي الرقبة وتحت الإبطين وتجنب الماء البارد أو الكحول تماماً.
  2. إلباس الطفل ملابس قطنية خفيفة وتهوية الغرفة.
  3. تقديم السوائل وحليب الرضاعة بانتظام لتجنب الجفاف.
  4. استخدام خافض حرارة مناسب لعمر ووزن الطفل (كالباراسيتامول) تحت إشراف الطبيب.
⚠️ تنبيه تحريري وطبي:

المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض التوعية والإرشاد العام فقط، ولا تغني عن استشارة طبيب أطفال أو اختصاصي رعاية صحية مؤهل. للمزيد من التفاصيل، راجعي صفحة إخلاء المسؤولية الطبية.

د

عن الكاتب: د. ياسمين الشافعي

استشارية طب الأطفال وتطور الرضع، متخصصة في إعداد ومراجعة المحتوى الطبي والتربوي وفق أحدث المعايير العلمية لدعم الأمهات في اتخاذ قرارات واعية وسليمة لرعاية الأسرة.